Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 45, halaman 46

  1. المجلد الخامس والأربعون (سنة ٦٢١ - ٦٣٠)
  2. الطبقة الثالثة والستون
  3. ستة تسع وعشرين وستمائة
  4. القبض على نائب الوزارة القمي

ستة تسع وعشرين وستّمائة

خروج العسكر للتصدّي للتّتار

فيها أُنْهي إلى الديوان العزيز أنّ التتر قصدوا أَذْرَبَيْجَان وعاثُوا بها، لأنّ صاحبَها جلال الدِّين ابن خُوارزم شاه قتل، قتله كرديّ بحربة، وكان قد انهزم من التّتار لَمّا بيَّتوه، وساقُوا وراءَه حَتّى بَقِيَ وحدَه، وقتلَ فارسين من التّتار، ولجأ إلى جبلٍ به أَكْرادٌ، فقتله هذا الكرديُّ بأخٍ له كما زعم [١] ، فعاثُوا وأفسدوا، ووصلُوا إلى شَهْرَزُور. فبذل المستنصِرُ باللَّه الأموالَ في الجيوش، وسأل مُظَفَّر الدِّين صاحبُ إربل إعانتَه بجيش بغداد ليلتقي التّتار، فجاءته العساكر مع جمال الدِّين قشتمر النّاصِريّ، وشمس الدِّين قيران، وعلاء الدِّين ألْدكُز، وفلكِ الدِّين، وسار الكُلّ نحو شَهْرَزُور. فبلغ ذلك التّتار، فهربوا.

وتمرَّض مُظَفَّر الدِّين، وعاد إلى بلده [٢] .

القبض على نائب الوزارة القُمّي

وفي شَوَّال تقدّم إلى أستاذ دارِ الخلافة شمسِ الدِّين أبي الأزهر أحمد بن مُحَمَّد بن النّاقد، وإلى مؤيّدِ الدِّين أبي طالب محمد بن أحمد بن العَلَقْميّ مُشْرِف دار التّشريفات، بالقبضِ على نائب الوزارة القُمّيّ، وعلى ولده فخر الدِّين أحمد، وعلى أخيه وأصحابه، فهُيِّئ جماعةٌ بسيوف مجرّدة، ودخلوا دار

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 45، ص 46 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.