Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 45, halaman 135

  1. المجلد الخامس والأربعون (سنة ٦٢١ - ٦٣٠)
  2. الطبقة الثالثة والستون
  3. ذكر من توفي فيها
  4. سنة اثنتين وعشرين وستمائة
  5. حرف الميم

النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «مَنْ رَأَى هِلالَ ذِي الْحَجَّةِ، فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلا يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ، وَلا مِنْ أَظْفَارِهِ حَتَّى يُضَحِّيَ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [١] . تُوُفّي في حادي عشر صفر بحَرَّان. وقَدِمَ دمشق رسولا سَنَة ستمائة، فحدَّث بها [٢] .

١٣٥- محمد بن صَدَقَة [٣] .

أبو عليّ، الخطَّاط، المعروف بالخَفَاجيّ، الشاعر.

مدح النّاصرَ لدين الله، وغيرَه. وعاش إحدى وخمسين سَنةَ. ومات في شَوَّال ببغداد.

فمن شِعره:

ضَعُفَ الشَّقيُّ بِكُم لِقُوَّة دائِه ... وأَذَلَّه في الحُبِّ عِزُّ دَوائِه

أضحى يُعَالِجُ دُونَ رَمْلَيْ عَالِج ... حُرَقًا مِنَ الأشواقِ حَشْوَ حَشَائِه

لَمْ يَقْضِ مِنْ دُنياه بَعْضَ دُيونه ... وغَرامه في العَذْلِ من غرمائه

لم أنسه إذ زار زوارا والدُّجى ... مُتَلَفِّتٌ والصُّبْحُ مِن رُقَبائِه

رَشْأ إذَا حَاوَلْتَ مِنْه نَظْرَةً ... وَدِّعْ فُؤَادَكَ قَبْلَ يَوْمِ لِقَائِه

قَسَم الزّمانُ على البَرِيَّةِ حُبَّه ... شَطْرَيْنِ بين رجاله وَنِسَائِه

يا عَاذِلَ المُشْتَاقِ كُفَّ ولا تَلُمْ ... مَنْ بَاعَ فِيهِ نَعِيمَه بِشَقَائِه

فَالصَّبْرُ يَغْدِرُ بِالمُحِبِّ وشوقه ... أبدا يقومُ لَهُ بِحُسْنِ وَفَائِهِ

١٣٦- محمدُ بْن ظافر [٤] بْن عَلِيّ بْن فتوح بْن حسين. أبو عبد الله، ابن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 45، ص 135 (SanadKitab #12397, hlm. urut 20948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.