وتُوُفّي في المحرَّم [١] . وما أحَسَنَ قولَه في الشَّمْعة:
جَاءَتْ [٢] بِجِسْمٍ لِسَانُهُ ذَهَبٌ [٣] ... تَبْكِي وَتَشْكُو الهَوَى وَتَلْتَهِبُ
كأَنَّها في يَمِينِ حَامِلِهَا ... رُمْحٌ مِنَ العَاجِ رَأْسُه ذَهَبُ
[٤] ولَهُ الأبياتُ السائرة:
قالُوا عَشِقْتَ وأَنْتَ أَعْمَى ... أَحْوي [٥] كَحِيلَ الطَّرْفِ أَلْمي
وحُلاه [٦] مَا عَايَنْتَها ... فَتَقُولُ قد شَغَفَتْكَ [٧] وَهْما [٨]
وخيالُه بِكَ في المَنَامِ ... فَما أطَافَ ولا أَلَمَّا [٩]
فَأَجَبْتُ أنِّي مُوسَوي ... العِشْق إنْصاتًا [١٠] وفهما
أهوى بجار حتى السّماع ... ولا أرى ذات المسمّى
[١١]