Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 45, halaman 354

  1. المجلد الخامس والأربعون (سنة ٦٢١ - ٦٣٠)
  2. الطبقة الثالثة والستون
  3. ذكر من توفي فيها
  4. سنة تسع وعشرين وستمائة
  5. حرف العين

وحَدَّث بدمشق، ومِصْرَ، والقُدس، وحَرَّان، وبغداد.

وصَنَّف تصانيف كثيرة في اللّغة، والطبِّ، والتاريخ، وغير ذلك.

وكان أحدَ الأذكياء المُتَضَلّعين من الآداب والطبّ وعلم الأَوائل، إلّا أنّ دعاويه أكثر من علومه.

ذكره الوزيرُ جمال الدِّين عليّ القِفْطي في «تاريخ النُّحاة» فقال [١] : المُوفَّق النَّحْويّ الطَّبيبُ المُلَقَّب بالمَطْحن. كَانَ يَدَّعى معرفةَ النَّحْو، واللّغة، وعلم الكلام، والعلوم القديمة، والطبّ. ودخل مصر وادّعى ما ادّعاه فمشى إليه الطّلبة، فقصّر فيما ادّعاه فجفَوْهُ. ثم نفقَ على شَابَّيْن بعَيدِي الخاطر يُعرفان بولديّ إسماعيل بن أبي الحَجّاج المَقْدِسيّ الكاتب، ونقلاه إليهما، وأخذا عنه.

وكان دَميمَ الخِلْقَة نحيلَها، قليل لحمِ الوجه. ولمّا رآه التّاجُ الكِنْديّ لقّبه بالمَطْحن.

قلت: وبالغ القِفْطيّ في الحَطِّ عليه، ويظهر على كلامه فيه الهَوَى، حَتّى قال: ومن أسوأ أوصافه قلةُ الغَيْرةِ.

وقال الدُّبَيْثيّ [٢] : غلبَ عليه عِلْم الطبِّ والأدب وبرعَ فيهما.

وقال ابن نُقْطَة [٣] : كَانَ حسنَ الخُلُق، جميلَ الأمر، عالما بالنّحْو والغريبين، ولَهُ يَدٌ في الطّبِّ. سَمِعَ «سُنن» ابن ماجة، و «مسند» الشافعيّ من أبي زُرْعَة. وسَمِعَ «صحيح» الإسماعيلي جميعه، و «المدخل» إليه من يحيى بن ثابت بسماعه من أبيه. وسَمِعَ الكثير من ابن البَطِّي، وأبي بكر بن النَّقُّور، وانتقل إلى الشام ومصر. وكان ينتقل من دمشق إلى حلب. ومرَّة سكنَ بأَرْزَنكان وغيرها.

وقال المُوفَّق: سَمِعْتُ الكثيرَ، وكنتُ في أثناء ذلك أتعلّم الخطّ، وأتحفّظ القرآن، و «الفصيح» ، و «المقامات» ، و «ديوان» المتنبّي، ومختصرا في

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 45، ص 354 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.