Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 46, halaman 41

  1. المجلد السادس والأربعون (سنة ٦٣١ - ٦٤٠)
  2. الطبقة الرابعة والستون
  3. سنة ثمان وثلاثين وستمائة
  4. [القبض على أمراء للصالح]

وأفواهُهم فِي الرَّقبة، وإذا رأوا النّاس هربوا، قَالَ: وعيشُهم من السّمكِ. وهناك طائفة تزرعُ فِي الأرض بزْرًا يتولدُ منه غنمٌ كما يتولَّد الدّودُ، ولا يعيشُ الخروفُ أكثرَ من شهرين أو ثلاثةِ، مثل بقاء النّبات. وإنَّ هذه الغنم لَا تتناسلُ. (وأخبر أنّ عندهم آدميُّ برِّيٌّ، وعلى جسمه شعرٌ كثير. وخيلُ بَريد لَا تُلْحق) [١] .

[قدوم ولد ملك الخوارزمية إلي بغداد]

[وَفِي [٢] ذي الحجّة قَدِمَ بغداد شمسُ الدّين بْن بركات خان بْن دولة شاه، ولد ملك الخُوارَزميّة، وله عشرُ سنين، فتلقّاه الموكبُ الشريف، وخُلعِ عَلَيْهِ بشربوش، وأُرْكِبَ فرسا بسرجِ ذهب. ثمّ قَدِمَ بعدَه ابن كشلي خان أحدُ أمراء الخُوارزميّة، فخلع عَلَيْهِ.

[امتناع الحجّ من بغداد]

ولم يحُجَّ أحدٌ فِي هذا العام من بغداد.

[كسرة الناصر دَاوُد للفرنج]

وفي أوّلها وصَلَ النّاصر دَاوُد من مصر إلى غزّة، فكان بينه وبين الفرنج وقعةٌ، كسرهم فيها.

[نهْب الركب الشامي]

وفيها وَصَلَ الركب الشّاميّ منهوبين، أخذتهم العربُ بين تَيماءَ وخيبر.

[القبض عَلَى أمراء للصالح]

وفيها قَبَضَ الصّالح أَيوب عَلَى خمسة أمراء من أمراء دولة أبيه [٣]] [٤] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 46، ص 41 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.