البغداديّ، الأديبُ.
جاوَرَ بالمدينة، وكتبَ لصاحبِ المدينة، ثمّ وَزَرَ لَهُ، واشتدَّ عَلَى قَمْع المفسدين، فوثَبَ عَلَيْهِ جماعةٌ عَلَى باب المسجد النبويّ فضربوه بأسيافهم وقتلوه داخلَ المسجد فِي آخر سنة إحدى وثلاثين.
١٩- الْحَسَن بْن مُحَمَّد [١] بْن سَكَن [٢] .
أَبُو عَلِيّ، المَوْصِليّ. شيخٌ، رئيسٌ، أديبٌ، شاعرٌ.
تُوُفّي فِي ذي الحِجّة، وهو فِي عَشْر التّسعين.
٢٠- الْحُسَيْن بْن أَبِي بكرٍ المبارك [٣] بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن مُسلْمِ. الشَّيْخ سراج الدّين.
أَبُو عَبْد اللَّه، الرَّبَعِيُّ، الزَّبيديُّ الأصل، البغداديّ، الفقيهُ الحنبليُّ، البابصريُّ، الفَرَسيُّ- نسبة إلى ربيعة الفَرَسِ-.
وُلِد سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة تقريبا، وقيل: سنة خمسٍ وأربعين.
وسَمِعَ من: جدّه، وأبي الوقت السّجزيّ، وأبي الفتوح الطائيِّ، وأَبِي زُرْعَة المَقْدِسيِّ، وأَبِي حامد الغَرْناطيّ، وأَبِي زيد جعْفَر بْن زيد الحَمَويّ، وغيرهم.
وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ الخزَّاز، وغيره.
وحدّث ببغداد، ودمشق، وحلب.