Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 46, halaman 235

  1. المجلد السادس والأربعون (سنة ٦٣١ - ٦٤٠)
  2. الطبقة الرابعة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة خمس وثلاثين وستمائة
  5. [حرف الحاء]

٣٢٣- الأوْحَد الكِرْماني.

أَبُو حامد، ابْن أَبِي الفخار.

من مشايخ الصوفية وأعيانهم، لَهُ أتباعٌ ومُريدون.

عاشَ خَمْسًا وسبعين سنة. وتُوُفّي ببغداد فِي شعبان- ﵀.

[حرف التاء]

٣٢٤- توران شاه [١] ابنُ الأميرِ عَبَّاس الحَلَبيُّ.

المعروف بالشيخ شمس الدّين، الزاهدُ.

كَانَ من أحسنِ الناس صورة، فزَهِدَ فِي صِبَاه، وصَحِبَ الشَّيْخ عَبْد اللَّه اليُونينيُّ، ولَزِمَ العبادة فَبَنى لَهُ أَبوه الزاوية المعروفة بظاهرِ حلبَ. وكان صاحبَ أحوالِ ورياضاتٍ وجدَّ. وكان يسمّى عَروسَ الشام. وبَلَغنا أَنَّهُ عَمِلَ خَلْوةً أربعينَ يوما بوقية تمرٍ فخَرَجَ ومعه ثلاثُ تمراتٍ.

وقال الشيخُ سُلَيْمَان الجعبريُّ: ما رأيتُ شَيخًا أصبر عَلَى حَمْل الأذى من الشَّيْخ شمس الدّين بْن عَبَّاس.

وقال الشيخ خضر ابن الأكحل: ما رَأَيْت شيخا أكرم أخلاقا من الشَّيْخ شمس الدّين بْن عباسٍ، كانَ يُطْعمُ الفقراءَ، ويَخْضَعُ لهم، ويُبَاسطُهم، وكانَ صاحب حلب يجيءُ إلى عنده، فما كَانَ يَلْتفتُ عَلَيْهِ وما يُصَدق متَى يُفارقُه. وكان يَمُدُّ للفقراءِ الأطعمةَ والحلاواتِ.

تُوُفّي فِي رجب.

[حرف الحاء]

٣٢٥- الحسن بن عبد العزيز [٢] بن إسماعيل.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 46، ص 235 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.