ونابَ فِي القضاء عن ابن شدَّاد، ثم ولي بعده قضاء القضاة، والتّدريس، وترسَّل إلى الدّيوان العزيز. وكان صدرا معظّما جامعا للفضائل. لَهُ عنايةٌ بالحديث والسماع.
حدَّث ببغداد، وحلبَ، ودمشق، ومصر.
وقد اختصرَ ابن النجّار ترجمته وأبلغ، فقال: كَانَ كامل الأوصاف، لَهُ أيادٍ يعجزُ عن حصرها قلمي، ويقصُرُ عن شرحها كلمي. كَانَ ثقة. وما رأت عيناي أكمل منه [٣] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 46، ص 239 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.