أعطاهُ أَبُوه أوَّلَ شيء القدس، ثم أعطاهُ حَرَّانَ والرُّها. وجهّزه أخوه الملك المعظمُ بالخيل والمماليك. وسارَ وتَنَقَّلَتْ بِهِ الأحوال، وجرت له أمور أشرنا إلى أخبارها فِي الحوادث. وكسرَ المواصلةَ، وكَسَرَ الخَوارَزميّة والروم. ولُقَّب شاه أرمن لتَملُّكه مدينة خِلاط، وهي قَصبةٌ أرْمينيةَ. وتملّك دمشق سنة ستٍّ وعشرين وأخذها من الناصر دَاوُد ابن المعظم، فأحسن إلى أهلها وعَدَلَ فيهم وأزالَ عنْهُم بعضَ الْجَوْرِ وأحبّوه. وكان فِيهِ دينٌ، وخَشيةٌ، وعفةٌ فِي الجملة، وسخاءٌ مُفرط حتّى لقد قَالَ ابنُ واصل [٢] : كَانَ يُطِلقُ الأموالَ الجليلة ولم يسمع أنّ أحدا من
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 46، ص 268 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21502)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.