قال مالك: بلغني أَنَّهُ أجازه عُثْمَان ﵁ وَهُوَ عَلَى بيت المال بثلاثين ألف درهم، فأبى أن يقبلها [٣] .
وَعَن عمرو بن دينار: أنَّهَا كانت ثلاثمائة ألف درهم، فلم يقبلها، وَقَالَ: إِنَّمَا عملت للَّه، وإِنَّمَا أجري عَلَى اللَّه [٤] .
وَرُوِيَ عَن عمر أَنَّهُ قَالَ لعَبْد اللَّهِ بن الأرقم: لَوْ كانت لك سابقة مَا قدمت عليك أحدًا. وَكَانَ يقول مَا رأيت أخشى للَّه من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم [٥] .
وَرَوَى عُبَيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبة، عَن أبيه قَالَ: واللَّه مَا رأيت رجلًا قطّ، أراه كَانَ أخشى من عَبْد اللَّهِ بن الأرقم.
قلت: رَوَى عَنْهُ عُرْوة، وغيره.
عَبْد الله بن أنيس الجهنيّ [٦]- م ٤-.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 4، ص 254 (SanadKitab #12397, hlm. urut 2163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.