Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 46, halaman 419

  1. المجلد السادس والأربعون (سنة ٦٣١ - ٦٤٠)
  2. الطبقة الرابعة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة تسع وثلاثين وستمائة
  5. [حرف الميم]

وطوّل ابن خَلِّكان ترجمته، ثم قَالَ [١] : ومن وَقَفَ عَلَى هذه الترجمة، فلا ينسُبْني إلى المُغالاةِ، فمن كَانَ فاضلا وعَرَف ما كانَ عَلَيْهِ الشيخُ، عَرَف أنِّي ما أعرتُه وصفا، ونعوذُ باللَّه من الغُلُوِّ.

ثم إنّ القاضي- ﵀ أنصفَ، وقال [٢] : كَانَ- سامحه اللَّه- يُتَّهم فِي دينه لكونِ العلومِ العقليةِ غالبة عَلَيْهِ. وعَمِلَ فِيه العمادُ المغربيّ وهو عمرُ بن عَبْد النّور الصُّنْهاجي النَّحْويّ.

أجِدَّك أن قد جاءَ بعد التّعبّس ... غزال بوَصْلٍ لي وأصْبَحَ مُؤْنسي

وعاطَيْتُه صَهْباءَ مِنْ فيهِ مَزْجُها ... كرِقَّةِ شِعْري أو كدينِ ابن يونسِ [٣]

وللعماد هذا فِيهِ- وقد حضر درسَ الشَّيْخ جماعةٌ بالطَّيَالسة-:

كما كمال الدين للعلمِ والعُلَى ... فهيهاتَ سَاعٍ فِي مَعَاليك [٤] يَطْمَعُ

إذا اجتَمَعَ النُّظَّارُ فِي كلِّ مَوْطِن ... فغايَةٌ كلِّ أنْ تَقُول ويَسْمَعُوا

فلا تَحْسَبُوهم من عنادٍ [٥] تطيلسوا ... ولكن حياء واعترافا تَقَنَّعوا

وقال الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعَة فِي «تاريخ الأطباء» [٦] لَهُ فِي ترجمة كمالِ الدّين [٧] : هو علَّامةُ زمانِه، وأوحدُ أوانِه، وقُدْوةُ العلماءِ، وسَيِّدُ الحكماء، أتقنَ الحِكَمةَ- يعني الفلسفة- وتمَّيزَ فِي سائرِ العلوم، كَانَ يُقرئُ العلومَ بأسرِها، وله مصنَّفاتٌ فِي نهايةِ الجودة، ولم يزل مُقيمًا بالموصل. وقيل: إنّه كان يعرف علم السّيماء، وله كتاب «تفسير القرآن» ، وكتاب «شرح التنبيه» [٨] وكتاب «مُفردات ألفاظ القانون» وكتاب فِي الأصول، وكتاب «عيون المنطق» ، وكتاب «لُغَزٌ فِي الحكمة» ، وكتاب في «النجوم» .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 46، ص 419 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.