ومن زمان المستنصر باللَّه إلى الآن لم يخرج من بغداد ركْب، إنّما يتجمّع ناس ويحجّون مع عرب البصرة يحفرونهم، وذلك لضعف الخلافة وخبث الوزير قاتله اللَّه [١] .
[تخريب دمياط]
وفيها فرغوا من خراب دِمياط، وتفرّق أهلها، ونقلوا أخشاب بيوتهم وأبوابها، وتركوها خاوية عَلَى رءُوسها. ثُمَّ بُنيت بُلَيدة قريبا منها تسمّى المنشيّة.
وكان سور دِمياط من عمل المتوكّل على الله [٢] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 47، ص 64 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21762)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.