Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 47, halaman 106

  1. المجلد السابع والأربعون (سنة ٦٤١ - ٦٥٠)
  2. الطبقة الخامسة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. المتوفون سنة إحدى وأربعين وستمائة
  5. الكنى

فِي سنة سبْعٍ وعشرين فحظي هناك، وخَلّف أبا الخطّاب بن الجميّل يعني ابن دِحْيَة بعد وفاته.

قَالَ: وكان يتمسّح كثيرا فيما يحدّث بِهِ.

وَتُوُفّي فِي آخر سنة إحدى وأربعين.

قلت: روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وقال: كَانَ قليل الرّواية. كتبتُ عَنْهُ أناشيد للمغاربة.

وَتُوُفّي فِي الثّامن والعشرين من رمضان.

وقال الشّريف عزّ الدّين: روى عَن: الحافظ ابن عَبْد الواحد الغافقيّ، وغيره. وتولّى مشيخة دار الحديث الكامليّة مدّة. واختصر «صحيح مُسْلِم» .

الكنى

٦٩- أَبُو شُكْر الشُّعَيْبيّ [١] .

الزّاهد، أحد الأولياء بمَيّافارقين.

والشُّعَيْبيَة من قُرى مَيَّافارقين.

قَالَ سعد الدّين الْجُوينيّ: كَانَ من صلحاء الأبدال. صاحب علم وعمل ورياضات ومجاهدات. سألني السلطان الملك المظفر أن أقول لَهُ أن يأذن لَهُ فِي زيارته فلم يجب، وقال: أَنَا أدعو لَهُ أن يصلحه اللَّه لنفسه ولرعيته ليجتهد أن لا يظلم.

قَالَ: وكان أكثر أوقاته يتكلَّم عَلَى الخاطر. وكان كثيرا ما يَقْولُ عقيب كلامه: اللَّهمّ ارحمنا.

وسألته عَن التّتار قبل أن يطرقوا البلاد فزفر زفرة ثُمَّ أنشد:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 47، ص 106 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.