Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 47, halaman 245

  1. المجلد السابع والأربعون (سنة ٦٤١ - ٦٥٠)
  2. الطبقة الخامسة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة أربع وأربعين وستمائة
  5. - حرف الألف -

وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان، كلاهما معا. وكان أمينا، كافيا، رئيسا، نبيلا.

قَالَ عُمَر بْن الحاجب: سَأَلْتُهُ عَن نِسْبتهم إلى بانياس فَقَالَ: كَانَ لنا جدٌّ يرمي بالبُنْدُق، فصرع الطّير ودُعي لصاحب دمشق.

قَالَ: فأعطاه بانياس إقطاعا، فكان يخزن رزّها حتّى يطلب وكان الباعة يقولون: عليكم بالبانياسيّ، فعُرف بذلك.

قلت: روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وعمر ابن خطيب عقربا الجنديّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.

وبالإجازة أَبُو المعالي بْن البالِسيّ، والقاضي الحنبليّ، وجماعة.

ومات فِي صَفَر.

٣٠٥- إِسْمَاعِيل بْن جَهْبَل [١] .

الفقيه الإِمَام تاج الدّين، أَبُو الفضل الحلبيّ، الشّافعيّ.

كَانَ فقيها بصيرا بالمذهب، ديّنا خيّرا صالحا، كريم النَّفْس، سليم الصّدر.

تُوُفّي بحلب. قاله أَبُو شامة.

٣٠٦- إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد [٢] .

الكورانيّ، الزّاهد، المقيم بمقصورة الحنفيّة من الجامع.

كَانَ زاهدا عابدا، أمّارا بالمعروف، كبير القدر. وكان يغلظ للملوك وينصحهم ويُنكر عليهم، ولا يقبل صِلَتهم.

سَمِعَ بحلب من: أَبِي الحَسَن أَحْمَد بْن محمد بن الطّرسوسيّ.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 47، ص 245 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.