فغبتُ عند ذاك عَن وُجُودي ... لمّا تَجَلَّى الحقُّ فِي شُهودِي
وعايَنَتْ عَيْنايَ [١] ذات البارِي [٢] ... من غير شكٍّ ولا تَماري [٣]
فكنت [٤] من ربّي لا محالَهْ ... كقابِ قوسينِ وأَدْنَى حالهْ [٥]
كَذَبَ وفَجَرَ قاتَلَهُ اللَّه أَنَّى يُؤْفَك.
وله:
سطا وله فِي مذهب الحبّ أنْ يسطو ... مليحٌ لَهُ فِي كلّ جارِحة [٦] قسط
ومن فوق صحن الخدّ للنّقط عارِية [٧] ... يُدلّ عَلَى ما يفعل الشّكل والنّقط
وأقول: لا يكمل للرّجل إيمانه حتّى يبرأ من الحُلُوليّة والاتّحاديّة الّذين يقولون إنّ اللَّه ﷾ حلّ فِي الصُّوَر واتَّحدَت، وَأَنَّهُ بذوات البَشَر.
وعاش الشَّيْخ حسن هذا ثلاثا وخمسين سنة [٨] .