Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 47, halaman 334

  1. المجلد السابع والأربعون (سنة ٦٤١ - ٦٥٠)
  2. الطبقة الخامسة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ست وأربعين وستمائة
  5. - الكنى -

- الكنى-

٤٥٤-[رشيد الدين] [١] .

أَبُو سَعِيد بْن الموفَّق يعقوب النَّصْرانيّ، المقدسيّ، الطّبيب. من أعيان الأطِبّاء وعُلمائهم المشاهير.

أخذ النَّحْو عَن التّقيّ خَزْعَل بْن عساكر، وأخذ الطِّبّ عَن الحكيم رشيد الدّين عَلِيّ بْن خليفة بْن أَبِي أُصَيْبَعَة، عمّ مؤرِّخ الأطبّاء. وهو أنجب تلامذة المدهور. واشتغل أيضا عَلَى المهذَّب عَبْد الرحيم بْن عَلِيّ.

وخدم الملك الكامل بالقاهرة، ثُمَّ بعده خدم الملك الصّالح نجم الدّين، فيما عرض للصّالح وهو بدمشق آكلة فِي فخذه. كَانَ يعالجه [٢] الرّشيد أبو خليفة، فلمّا طال الأمر بالسّلطان استحضر أَبَا سَعِيد بْن الموفَّق وشكى حاله إِلَيْهِ، وكان بين هذا وبين ابن خليفة منافسة، فتكلَّم فِي أنّ أَبَا خليفة أخطأ فِي المعالجة، فنظر السّلطان إلى أَبِي خليفة نظر غضب فقام وخرج.

قَالَ الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيْبَعَة [٣] : ثُمَّ فِي أثناء ذَلِكَ المجلس بعَيْنه قُدّام السّلطان عرض لأبي سَعِيد المذكور فالج، وبقي مُلْقَى بين يديه. فأمر السّلطان بحمله إلى داره، فبقي كذلك أربعة أيّام ومات فِي أواخر رمضان بدمشق.

وله من المصنَّفات لا ﵀: كتاب «عيون الطّبّ» وهو أجَلّ كتابٍ صُنِّف فِي الطّبّ، ويحتوي عَلَى علاجات ملخّصة مختارة. وله تعاليق على كتاب «الحاوي في الطّبّ» .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 47، ص 334 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.