Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 47, halaman 344

  1. المجلد السابع والأربعون (سنة ٦٤١ - ٦٥٠)
  2. الطبقة الخامسة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة سبع وأربعين وستمائة
  5. - حرف الألف -

الأمير رُكْن الدّين بَيْبَرْس الكبير، وبعث معه جاريته أُمَّ خليل شَجَرَ الدُّر، فأُنزل بقلعة الكَرَك بدار السّلطنة. وتقدَّم النّاصر إلى أمّه وزوجته أن يقوما بخدمة الصّالح، وبعث إِلَيْهِ يَقْولُ: إنّما فعلت هذا احتياطا لئلّا يصل إليك مكروهٌ من أخيك أو عمّك، ولو لم أنقلك إلى الكَرَك لقصداك [١] .

ثُمَّ أمر شهابَ الدّين ونَجْمَ الدّين ابنَيْ شيخ الإِسْلَام بملازمة خدمة الصّالح ومؤانسته، وهما من أخصّ أصحاب النّاصر ومن أجناده. وقد وُليّ الشّهاب هذا تدريس الجاروخيّة [٢] بدمشق [٣] . ولمّا تملّك الملك الصّالح ديارَ مصر قصداه فأكرمهما وقدّمهما، واستناب شهابَ الدّين عَلَى دار العدل.

واستُشْهِد نجمُ الدّين عَلَى دِمياط [٤] .

وكان أولاد النّاصر دَاوُد لا يزالان فِي خدمة الصّالح بالكَرَك، ولم يفقد شيئا من الإكرام [٥] .

ثُمَّ خيَّر النّاصرُ أصحابَ الصّالح بين إقامتهم عندهُ مكْرَمِين وبين السَّفَر إلى أَيْنَ أحبُّوا، فاختار أكثرُهم المُقامَ عنده، فكان منهم البهاء زُهير، وشهابُ الدّين ابن أَبِي سعد الدّين بْن مكشبا [٦] ، وكان والدُه سعدُ الدّين ابنَ عمّةِ الملك الكامل. وأمّا الأستاذ دار حسامُ الدّين ابنُ أَبِي عَلِيّ وزَيْنُ الدّين أميرُ جُنْدَار فطلبا دمشقَ، فأذِن لهما، فقدِما عَلَى الصّالح إِسْمَاعِيل، فقبض عَلَى حسام الدّين وأخذ جميع ماله وقيّده، وقيّد جماعة من أصحاب الصّالح نجم الدّين، وبقوا فِي حبْسه مدّة. ثُمَّ حوّل حسامَ الدّين إلى قلعة بعلبكّ وضيّق عليه [٧] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 47، ص 344 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22042)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.