عَبْد الكريم، وجمال الدّين المحتسب، وشرف الدّين عَبْد الله فِي صَفَر.
٣٤١- يوسف الكرديّ [١] .
الزّاهد.
ذكره أبو شامة [٢] فقال: تُوُفّي فِي صَفَر، وكان شيخا صالحا جليلا، أكثر مقامه بمسجد الرّبوة. وكان دائم الذَّكْر والصّلاة. وقد ألبسه الله الهيبة والوقار.
- الكنى-
٣٤٢- أبو العزّ بن صديق.
سمّيناه عبد العزيز، وقد مرّ [٣] .
وأنبأني الظّهير الكازروُني فِي «تاريخه» قَالَ: ذكر مِنْ قُتِل صبرا، فسمّى الخليفة وطائفة ذكرتهم.
٣٤٣- ثُمَّ قَالَ: وفُلَك الدّين [٤] محمد بْن قيران الظّاهريّ، أحد الأمراء.
٣٤٤- وشحنة بغداد الأمير قطب الدّين سَنْجَر [٥] البكليّ [٦] الَّذِي حجّ بالنّاس مرّات.
٣٤٥- وشحنة بغداد عزَّ الدّين ألب قرا [٧] الظّاهريّ.
٣٤٦- والأمير بَلَبَان المستنصريّ.
٣٤٧- وأيدغُمُش الشّرْقيّ ناظر الحلة، وكان شاعرا.