Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 49, halaman 37

  1. المجلد التاسع والأربعون (سنة ٦٦١ - ٦٧٠)
  2. الطبقة السابعة والستون
  3. سنة ست وستين وستمائة
  4. [تسلم بغراس]

وذلك حسبما عَدَّه نائب التّتار الّذي ورد إليها شِحْنة، واستخرج على الرّأس دينارا. هذا سوى من دخل إليها عند هجوم العساكر من الفلّاحين.

وأمّا قلعتها فلجئوا إليها وتحاشروا بها، فكانوا ثمانية آلاف رجل [١] ، غير الحريم والأولاد، فمات بها عالمٌ كثير في زحمة الباب.

وأمّا الوزير والوالي وغيرهما فلمّا شاهدوا الحال هربوا في اللّيل في الجبال رَجّالةً، فأصبح النّاس فطلبوا الأمان من القتل وأن يؤسروا. ثمّ خرجوا في أحسن زِيٍّ وزينةٍ كأنّهم الزَّهْر، وصاحوا بين يدي السّلطان وسجدوا، وقالوا بصوت واحد: العفْو، ارحمْنا يرحَمَك الله. فرقَّ قلبُه ورحمهم، ورفع عنهم القتل.

قلت: هذه مجازفة متناقضة.

وكان بها طائفة من الأسرى فخلّصهم الله. وكانت أنطاكية للبَرّنس صاحب طرابُلُس، وهي مدينة عظيمة، مسافةُ سُورها اثنا عشر ميلا، وعددُ أبراجها مائةٌ وستّةٌ وثلاثون بِرجًا، وشُرُفاتها أربعٌ وعشرون ألفا، وفي داخلها جبلٌ وأشجارٌ ووحوش، وماء تجري، وفواكه مختلفة. وكان لها في يد النّصارى أكثر من مائةٍ وسبعين سنة أو نحوها.

[تسلُّم بغراس]

ثمّ إنّه تسلَّم بغراس بالأمان، وكان قد هرب أكثر أهلها [٢] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 49، ص 37 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.