في المحرَّم ركب السّلطان من الصّناعة في الشّواني ومعه نائب السَّلْطنة بيليك الخَزْنَدَار، فلمّا صار في الشّيني مال فوقع الخزندار في البحر، فنزل خلفه من أطلعه بشعره، وقد كاد [١] .
[نيابة أيدمر بدمشق]
ثمّ خرج السّلطان إلى الكَرَك، وأخذ معه النّائب عزّ الدّين أَيْدَمُر [٢] ، وقدِم به دمشقَ، فجعله نائبا عليها، وعزل النّجيبيّ [٣] . ثمّ سار إلى حماة ورجع. ثمّ مضى إلى حلب [٤] .
[الوقعة بين التُّرْكُمان والمُغْل بين حارم وأنطاكية]
وسببُه أنّ صَمْغَرا ومعين الدّين البرواناه [٥] والتّتر لمّا عادوا من عند أبغا
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 49، ص 61 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22653)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.