Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 49, halaman 64

  1. المجلد التاسع والأربعون (سنة ٦٦١ - ٦٧٠)
  2. الطبقة السابعة والستون
  3. سنة سبعين وستمائة
  4. [تخريب التتار سور حران]

فأنكر، فحلّفه، فحلف متأوّلا. فكُبِس بيتُه، فوُجِد فيه كثيرٌ ممّا قيل، لكنّ أصحابها أحياء، ومنهم من مات وله وارث، فأخذ من ذلك زكاته مدّة سنتين، وحنق عليه السّلطان وحبسه، فتسلَّط عليه شبيب، وادَّعى أنّه حَشَويّ [١] ، وأنّه يقدح في الدّولة، وكتب بذلك محضرا. وسافر السّلطان إلى الشّام. ثمّ عُقِد مجلسٌ بحضرة الأمير بدر الدين بيليك الخَزْنَدَار، فاستُدعي بالشُّهُود والّذين في المحضر، فرجع بعضهم في الشَّهادة وشهِد الباقون، فأخرِق بهم وجرّحهم، وتبيّن للخَزْنَدَار تحامُل شبيب فحبَسَه، واحتاط على موجودة، وأُعيد الشّيخ شمس الدّين إلى الحبس بالقلعة، فأقام بها سنتين إلى أنْ أُفْرِج عنه في نصف شعبان من سنة اثنتين وسبعين. ولولا عناية الخَزْنَدَار به ومحبّته له لكان شيئا آخر [٢] .

[شنّ الغارات على بلاد عكا]

وأمّا السّلطان فسار إلى الشّام وشنّ الغارات على بلاد عكّا فراسلوه، وطلبوا الصُّلْح فصالحهم عشر سِنين، ثمّ دخل دمشق [٣] .

[تخريب التتار سور حرّان]

وفي رمضان جاءت طائفة من التّتار، فأخربوا شُرُفات سُور حَرّان وبعض أسواقها، ونقلوا كثيرا من أخشابها واستاقوا معهم أهلَها وأخليت ودثرت بالكلّيّة [٤] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 49، ص 64 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.