Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 49, halaman 124

  1. المجلد التاسع والأربعون (سنة ٦٦١ - ٦٧٠)
  2. الطبقة السابعة والستون
  3. ومن توفي فيها
  4. سنة اثنتين وستين وستمائة
  5. الكنى

وَصَلَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ خُشُونَةِ الْعَيْشِ وَالْجِدِّ وَالْعَمَلِ، وَتَرْكِ الاجْتِمَاعِ بِالنَّاسِ وَالتَّحَرُّزِ مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ. كَانَ تَزُورُهُ الْمُلُوكُ فَمَنْ دُونَهُمْ، فَلَا يَكَادُ يَجْتَمِعُ بِأَحَدٍ مِنْهُمْ [١] .

قَالَ: وَبِالْجُمْلَةِ فَلَمْ يَتْرُكْ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، ﵀.

قلت: وبعض العلماء أَنْكَرَ غُلُوَّهُ فِي الْوَرَعِ وَقَالَ: هَذَا نَوْعٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ فِي الطَّهَارَةِ، وَالنَّبِيُّ ﵌ يَقُولُ: «بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ» [٢] . قُلْتُ: وَالْجَوَابُ عَنْهُ أَنَّهُ مَأْمُورٌ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوَسْوَسَةِ فِي الْوَرَعِ بِقَوْلِهِ ﵇: «دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ» [٣] . وَلَوْلا ارْتِيَابُهُ لَمَا بَالَغَ فِي شَيْءٍ وَغَلَبَةُ الْحَالِ حَاكِمَةٌ عَلَى الْعِلْمِ مِنْ بَعْضِ الصَّالِحِينَ.

وأيضا فمن الذين قال إنّه كان يتورّع عن الحرام فقط. بل قد يتورَّع الإنسان عن الحرام والمشتبهة والمباح، ولا يُوجب ذلك على غيره، بل ولا على نفسه. وهذا الرّجل فكان كبير القدْر، له أجران على موافقة السّنّة، وأجر واحد

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 49، ص 124 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.