كان صدرا محتشما، وجوادا مُمَدَّحًا. تقدَّم بسنْجار وتلك البلاد في شُبُوبيّته عند الملك الأشرف. فلمّا تملّك دمشقَ ولّاه قضاء البقاع وبَعْلَبَكّ والزَّبَدانيّ.
وكان له نوّابٌ في بعضها. وكتبوا له في إسجالاته [٤] : قاضي القُضاة.
قال قُطْبُ الدّين [٥] : كان يسلك من الخيل والمماليك والتجمّل ما لا يسلكه الوزراء الكبار.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 49، ص 162 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22754)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.