Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 50, halaman 38

  1. المجلد الخمسون (سنة ٦٧١ - ٦٨٠)
  2. الطبقة الثامنة والستين من «تاريخ الإسلام»
  3. سنة ثمان وسبعين وستمائة
  4. [ضرب السكة]

وأمّا سُنْقُر الأشقر فإنّه انعزل بالمَطَرِيّة بطُلُبهِ، وحاصروا القلعة، وقطعوا عَنْهَا الماء الَّذِي يطْلُع فِي المدارات، وزحفوا عليها، وجدّوا فِي ذلك. فرأى السّلطان تخلّي من يرجو نصره عَنْهُ، وتخاذُلّ من بقي معه وأنّه عاجز [١] .

[مشاركة قلاوون الملك السعيد فِي السلطنة]

وكان مُقَدَّم الجيش الَّذِي قام على الملك السّعيد حموُه الأمير سيف الدّين قلاوون، فجرت المراسلات على أن يخلع نفسه ويسلطنوا [٢] أخاه سلامش، وأن يُعْطوا للسّعيد الكَرَك، ويُعطوا أخاه الشَّوْبَك، يعني نجم الدّين خضِر، فبعث عَلَم الدّين الحلبيّ وتاج الدّين ابن الأثير الكاتب إليهم، وحلفوا له على ذلك، ونزل من القلعة.

وكان الحصار يومين، فعقدوا له مجلسا لخلْعه من المُلْك، وأحضروا الفُقهاء والعُلماء والأمراء، وعملوا محضرا بخلعه، وكتبوا به نُسخًا، ورتّبوا فِي السّلطنة أخاه بدْر الدّين سلامش، وهو ابن سبْع سنين، وجعلوا أتابكه الأمير سيف الدّين قلاوون، وحلفت الأمراء له ولأتابكه [٣] .

[ضرْب السكّة]

وضُرْبت السّكَة باسمه على وجهٍ، وباسم أتابكه على وجهٍ، ودُعي لهما معا في الخطبة [٤] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 50، ص 38 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.