وعُني بالحديث وتعِب فِيهِ، وحصّل وكتب الكثير. وكان له فَهْمٌ ومعرفة وإتقان، ومشاركة فِي الآداب والتّواريخ. وله جُموعٌ حسنة لم أرها، بل أثنى على فضائله الشّريف عزُّ الدّين، وقال: «تُوُفِّيَ فِي ليلة الحادي والعشرين من ربيع الآخر. وسمعت منه. وكان حَسَن الأخلاق، لطيف الشّمائل، مشغولا بنفسه.
وقال الدّمياطيّ: يوسف بْن أَحْمَد أبو العزّ أخو محمود بْن الطّحّان التّكريتيّ الجدّ، الْمَوْصِلِيّ الأب، الدّمشقيّ المولد، المَحلّيّ الوفاة رفيقنا، أنبا قَالَ: أنبا أَحْمَد بْن الأصفر سنة ستّ عشرة.
قلت: وروى عَنْهُ: الدّواداريّ أيضا، وجماعة.
تُوُفِّيَ عند شهاب الدّين ابن يغمور. وتُوُفِّي ابن يغمور بعده بشهر.
وكان يصحب والده جمال الدّين نائب السّلطنة، فعُرف به.
الكنى
١٤٥- أبو غالب بْن أبي طَالِب بْن مفضَّل بْن سَنِيّ الدّولة.
زين الدّين الدّمشقيّ، أخو مفضّل الآتي سنة سبْعٍ.
سمعا من: حنبل.
كتب عن هَذَا: ابن جعْوان، وابن العطّار.
وتُوُفِّي فِي هَذَه السّنة.
وفيها وُلِدَ:
شمس الدّين مُحَمَّد بْن يوسف بْن أبي الفرج العسقلانيّ الْمُقْرِئ، الفقيه، صاحبي ﵀، فِي شعبان، ووُلِدتُ أَنَا فِي ربيع الآخر، وَفِي شوّال وُلِدَ قاضي القضاة تقيّ الدّين أَحْمَد بْن عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عِوَض الحنبليّ، بمصر.