المحدّث، العالم، شهابُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الخَرَزِيّ، الحنبليّ.
وُلِدَ سنة ثلاث عشرة وستمائة.
وسمع من: أَبِي المُنَجّا بْن اللّتّيّ، وأبي الفضل الهمدانيّ، وأبي الْحَسَن بْن المقيّر.
ورحل فسمع بحلب من: ابن رواحة، وابن خليل.
وأكثر، وحصّل ونسخ بخطّه الكثير. وكان حَسَن القراءة فِيهِ حُسْن ونباهة.
قَالَ شيخنا ابن الظّاهريّ: كنّا نسمّيه الحُويْفظ لمعرفته.
قلت: وكان يقرأ على كرسيّ ابن بطحان بالحائط الشّماليّ.
روى عَنْهُ: ابن الخباز، وابن العطار، والمِزّيّ، وغيرهم.
وأجاز لي مَرْويّاته. وقد قرأ كتبا كبارا على أبي الحجّاج بْن خليل.
تُوُفِّيَ بدار الحديث الأشرفيّة فِي جُمَادَى الآخرة ﵀. وكان فقيرا قانعا، وربّما عرّض بالطّلب فِي مجلسه لحاجته.
٣٤٠- أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عليّ [١] .
ابن البالِسيّ. أخو المحدّث ضياء الدّين عليّ.
تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة.
حدَّث عن: أبي نصر بْن الشّيرازيّ.
أَخَذَ عَنْهُ السِّبْط.
٣٤١- أَحْمَد بْن نوال بْن غَثْوَر.
الرّصافيّ، المقرئ، نزيل الصّالحيّة، ووالد شيخنا محمد.
عمّر وأسنّ. وحدّث عن: الشّهاب بن راجح.