Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 50, halaman 279

  1. المجلد الخمسون (سنة ٦٧١ - ٦٨٠)
  2. الطبقة الثامنة والستين من «تاريخ الإسلام»
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة سبع وسبعين وستمائة
  5. - حرف الميم -

وكان من كبار الحنفيّة وفُضلائهم. درّس بالقيمازيّة مدّة، وكان ذا دين وعبادة وانقطاع وطريقة حميدة ومكارم أخلاق وظُرْف وكَيْس. وكان من أعيان شيوخ الأدب وفُحول الشّعراء والكُتّاب.

له ديوان. وقد رثاه شهاب الدّين محمود بقصيدة.

قَالَ قُطْبُ الدّين [١] : كان فقيها مدرّسا، وافر الدّيانة، واسع الصَّدر، محتملا للأذى، يتصدَّق دائما ويحسن إِلَى تلامذته، وشِعره سائر.

تُوُفِّيَ ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر ودُفن بمقابر الصّوفيَّه.

أنشدنا أبو عَبْد الله بْن الظّهير لنفسه كتابة:

إذا رُمْت أن تتوخّى الهدى ... وأن تأتي الحقّ من بابهِ

فَدَعْ كلّ قولٍ ومَن قاله ... لقولِ النّبيّ وأصحابهِ

فلم تنجُ من مُحْدَثاتِ الأمورِ ... بغَيْرِ الحديث وأربابهِ

وله دو بيت:

يختال بقدٍّ كالقضيبِ النَّضِرِ ... نشوان يُميله نسيمُ السَّحَرِ

ما جاد بوصلي فِي دُجًى من شَعْر ... إلّا فضحتنا طلعةٌ كالقمرِ

وله:

عَجِّلْ هديت المثاب يا رجلُ ... أبطأتَ والموتُ سائق [٢] عجلُ

أسْرَفت فِي السّيّئاتِ لا مَلَلٌ ... يَعْروكَ من قُبْحها ولا خجلُ

تفرح إنْ أمكَنَتْكَ مُوبِقةٌ ... وأنت مِن خوفِ فَوْتها وجِلُ

يا مُعسِرًا والغريمُ طالبهُ ... وقد دنا من كتابه الأجَلُ

كم تتروّى [٣] إذا دعاك هدى ... وعند داعي هواك ترتجل [٤]

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 50، ص 279 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.