وقال: تُوُفِّيَ يوم عاشوراء وقد قارب التّسعين.
قلت: كان إنسانا خيّرا متواضعا، من أَهْل الرباط النّاصريّ، أضرَّ بأَخرَة، وكان فقيرا متعفّفا. أجاز لي جميع مروياته.
قَالَ: أَنْبَأَنَا خَلِيلٌ، أنا الْحَدَّادُ، أنا أَبُو نُعَيم، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا أَيْمَنُ بْن نَابِلٍ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْكِلابِيَّ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ لا طَرْدَ وَلا ضَرْبَ وَلا إِلَيْكَ إِلَيْكَ» . هذا حديث صحيح رواه الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ فِي «مَشْيَخَتِهِ» عَنِ الْعِزِّ بْنِ الْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيِّ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ أَبِي الرَّجَاءِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًّا.
٣٩٨- أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن عبدُ المُحسن ابْن خطيب المَوْصِل أبي الفضل عَبْد الله بْن أَحْمَد.
الطُّوسيُّ، ثُمَّ المَوْصِليُّ، تاج الدّين الشّاهد تحت السّاعات.
تُوُفِّيَ بزُرَع راجعا من الحجّ فِي صفر، رحمه الله تعالى.
٣٩٩- أَحْمَد بْن عَبْد المحسن [١] بْن أَحْمَد.
الواعظ الشّهير بزين الدّين كتاكت الدّمياطيّ.
مات فِي شوّال بمصر. له نظم وبلاغة، فِيهِ دِين وخير.
وهو القائل:
على الحُبّ لا عاش من يعدِلُ ... وهبْه يقول فَمَنْ يقبلُ
غريب الحِمَى أَنَا عَبْد لكم ... فَمَا شاء بي حبّكم يفعلُ
٤٠٠- إسحاق بْن إِبْرَاهِيم [٢] بْن يحيى.