Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 50, halaman 387

  1. المجلد الخمسون (سنة ٦٧١ - ٦٨٠)
  2. الطبقة الثامنة والستين من «تاريخ الإسلام»
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. ذكر جماعة انقطع خبرهم في هذا العام
  5. الكنى والألقاب

وحدَّث أيضا عن: أبي القاسم بْن بَقِيّ، وأبي الرَّبِيع بْن سالم.

كتب إِلَيَّ بالإجازة. وأَلَّف كتابا سمّاه «الدّرّ المنظّم فِي المولد المعظّم» .

وكان يعمل بسَبْتَة المولد بخلاف سائر الأندلس، فإنّه لا يُعمل فيها سوى ميلاد عِيسَى تَبَعًا للنّصارى.

إِلَى أن قَالَ: وله نظْم.

قلت: امتدّت أيّام دولته وشاخ، وبقي إِلَى سنة بضعٍ [١] وسبعين وستّمائة.

٥٧٦- أبو القاسم بْن أَحْمَد بْن طولون.

المرابغيّ. شيخ معمَّر. ولد قبل سنة تسعين وخمسمائة، وصحِب الشَّيْخ أَبَا الْحَسَن بْن الصّبّاغ، وسمع منه الحديث.

وكتب فِي إجازة ابن عَبْد الحميد. وكان من الصّلحاء المشهورين.

- بنو مرين [٢] .

قبيلة كبيرة من عرب المغرب فيهم شجاعة مُفْرطة وإقدام.

كان مُقامهم بالرّيف الجنوبيّ من أرض تازة. ولمّا رأوا ضعف دولة بني عبد المؤمن نزعوا الطّاعة، وتابعوا الغارة واستفحل أمرهم واقتلعوا فاس من الموحّدين واستولوا عليها فِي سنة تسعٍ وثلاثين وستّمائة. فأوّل من قام بالزّعامة منهم أبو بَكْر بْن عَبْد الحقّ بْن محيو بْن حمامة المرينيّ. ثُمَّ سار بعساكره وضايق بني عَبْد المؤمن إِلَى أن مات فِي سنة ثلاثٍ وخمسين، فتملّك بعده أخوه يعقوب بْن عَبْد الحقّ، فقوي أمره، وكثُرت جيوشه، فحاصر أَبَا دبّوس إِلَى أن أَخَذَ منه مَرّاكِش، وزالت أيّام بني عَبْد المؤمن، ثُمَّ إنّه فتح سَبْتَة فِي سنة اثنتين وسبعين ثُمَّ (....) [٣] وتملّك بعده ابنه السّلطان يوسف بْن يعقوب ودانت له الُأمم إِلَى أن قتل سنة ستّ وسبعمائة.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 50، ص 387 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.