Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 51, halaman 29

  1. المجلد الحادي والخمسون (سنة ٦٨١ - ٦٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والستون
  3. سنة ثمان وثمانين وستمائة
  4. [فتح طرابلس]

ثاني عشر ذي الحجّة، وكان صاحبها فخر المُلْك عمّار بْن مُحَمَّد بْن عمّار قد صبر عَلَى محاصرته سبع سِنين، واشتدّ الغلاء، فخرج منها وقصد بغداد طلبا للإنجاد [١] .

وللشهاب محمود أبقاه اللَّه:

علينا لمن أولاك نِعمتَه الشُّكْرُ ... لأنّك للإسلام يا سيفَه الذُّخرُ

ومِنّا لك الإخلاص فِي صالح الدُّعا ... إلى من لَهُ فِي أمر نُصْرتك الأمرُ

ألا هكذا يا وارث [٢] الملك فليكن ... جهادُ العِدَى لا ما تَوالى بِهِ الدَّهرُ

فإنْ يكُ قد فاتَتْك بدْرٌ، فهذه ... بما أنزل الرحمن من نصره بدرُ

نَهضْتَ إلى عَلْيا [٣] طرابُلُس الّتي ... أقَلّ عناها أنَّ خَنْدَقَها بحرُ

وقد ضمّها كالطَّوْق إلّا بقيّة ... كنحر [٤] وأنت السّيفُ لاح لَهُ نحرُ

مُمَنَّعَةٌ بِكْرٌ، وهل فِي جميع ما ... تَمّلكْتَهُ إلّا مُمَنَّعَةٌ [٥] بِكْرُ؟

ومن دون سورَيها عُقاب منيعة ... يزلّ إذا ما رام أوطارها الذَّرُ [٦]

وما برحت ثغرت [٧] ولكن عدا [٨] العدي ... عليها بحُكم الدَّهر [٩] فانثغر الثغرُ

وكانت بدار العلم تُعرفُ قبل ذا [١٠] ... فمن أجل ذا للسّيف فِي نظْمها نَثْرُ

وكم مَرّ من دهْرٍ وما مسّها أذى ... وكم راح من عصر وما راعها حصر

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 51، ص 29 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.