فلمّا احتاطوا عَلَى تقيّ الدّين أعادوا ابْن الشّيرازيّ إلى الحسبة مستقلا [١] .
[ركب الشام]
وفيه حجّ برَكْب الشّام زين الدّين غلبك [٢] .
[وعظ ابن البُزُوري]
وفيها قدم دمشق الواعظ نجمُ الدّين ابن البُزُوريّ ووالدُه، ووعظ عَلَى باب مشهد عليّ مرّات، وحضره الخلق. وكان رأسا في الوعظ [٣] .