Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 51, halaman 54

  1. المجلد الحادي والخمسون (سنة ٦٨١ - ٦٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والستون
  3. سنة تسعين وستمائة
  4. [تولية ابن جماعة قضاء مصر]

ونقبوا لها فِي السّور فِي البدنة، وهي أكبر من أعمدة الجامع، فأقيمت وعمُل عليها القَبو الَّذِي بين يدي القُبّة. وعسّف الصُّنّاع، واستحثّهم بنفسه، وبنى بنيانا خشنا جاهليّا، وزخرفه، ودخل فِيه أقلّ من ثلاثة آلاف [١] دينار. وقد سهرتُ فِي عمله ليالي مَعَ أَبِي ﵀. وتكامل جميعه فِي سبعة أشهر.

وكان الدّهّانون يعملون فِي المقرفص والأساس لم يرتفع بعد، وجلب لذلك الرّخام المفتَخَر من عكّا وصور وبيروت وتلك الدّيار. وخرّب حمّام الملك السّعيد الّذي تجاه باب السّرّ، ولم يكن لَهُ نظير فِي الحُسْن، وخرّب الأبنية الّتي من جسر الزّلابيّة إلى قرب باب الميدان، وذهبت أملاك النّاس وتعثّروا.

وكان هذا المكان مليح [٢] ويُعرف بالمسابح، وعلى النّهر العابر إلى خندق القلعة دُور حَسَنة، وفي النّهر مركب يركب فِيهِ الشّباب للفُرْجة، وقد ركبتُ فِيهِ مَعَ جدّي العَلَم وأنا ابن خمسِ سنين، وأعطى الّذي فِي المركب أجْره [٣] .

[غضب السلطان عَلَى بعض خواصّه]

وكان السّلطان لمّا قدم دمشق انبسط هُوَ أو بعض خواصّه الملاح عَلَى نائب القلعة أرجواش فقال: وقعنا فِي الصّبيانيّة. فغضب السّلطان وأمر بشنقه، وألبس عَباءة ليُشنق فيها. ثمّ شفعوا فِيهِ، فحُبِس مدّة، ثمّ أُطْلع من الحبْس ولزِم بيته بلا خُبز.

ثمّ خلع عَلَيْهِ فِي رمضان، وأُعطى خُبزُه، وأعيد إلى نيابة القلعة، ورتْب معه بالقلعة الأمير أسندمر المنصوريّ، وأنزل الباسطيّ إلى البلد.

[تولية ابن جماعة قضاء مصر]

وفي رمضان طلب القاضي بدر الدّين ابن جماعة قاضي القدس وخطيبه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 51، ص 54 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.