أتنظرها بعينٍ بعد عينٍ ... فتلك العَينُ تمنعها قَذَاها
قذاها إنْ أردتَ يزولُ عَنْهَا ... فغير العين [١] دهرك لا تراها [٢]
وقيل: إنّه كَانَ يحفظ «سِيبَوَيْه» [٣] .
روى عَنْهُ: ابن نُبَاتَة، والقُطْب عَبْد الكريم، وعدّة.
٢١١- مُحَمَّد الشمس السّراب.
السَّقَطيّ.
تُوُفّي فِي رجب، ودُفِن ببستانه بالرَّبْوة، وخلَّف ولدين يونسية.
٢١٢- المبارك بْن المبارك [٤] بْن عَبْد الحكيم.
البارع، شمس الدّين، أَبُو منصور بْن الصّبّاغ.
طبيب المستنصريّة. كَانَ ماهرا فِي الصّناعة، لَهُ تصانيف.
وقد ناهز المائة ونيّف عليها، قاله ابن الفُوطيّ، متمتّعا بسمعه وبصره.
مات فِي المحرَّم.
٢١٣- محاسن بْن الْحَسَن [٥] بْن عَبْد اللَّه.
نجيب الدّين، أَبُو الفضل السُّلميّ.
شيخ مُعَمَّر، كَانَ يمكنه السّماع من الخُشُوعيّ، ونحوه فإنّه ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة.