Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 51, halaman 196

  1. المجلد الحادي والخمسون (سنة ٦٨١ - ٦٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والستون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة أربع وثمانين
  5. - حرف الميم -

وقد حدَّث بدمشق سنة ثمانٍ وستّين، وسمع منه بقراءة ابن نفيس شيخنا ابن تيميّة، وأخواه عَبْد الرَّحْمَن وعبد اللَّه خضر، وشهاب الدّين بْن المجد عَبْد اللَّه، ومحمد وإبراهيم ابنا الوجيه بْن مُنَجّا، وآخرون.

٢٦٩- مُحَمَّد بْن أياز [١] .

الأميْر الكبير، ناصرُ الدّين ابن الأمير افتخار الدّين الحَرّاني، الحنبليّ.

ولي ولاية دمشق بعد موت الافتخار والده، وأضيف إلَيْهِ شدّ الأوقاف والنّظر فيها استقلالا. وكان نائب السّلطنة لا يخالفه ولا يخرج عَنْ رأيه. وله المكانة العالية عند الملك الظاهر، وكلمته مسموعة في سائر الدّولة.

وكان ذا عقل ورأي وذكاء، وخبرة بالأمور. وكان مليح الخطّ، جيّد الفضيلة، كثير المكارم والفتوّة.

وقال الشيخ قطب الدّين: كان يكتب خطّا منسوبا، رأيته يكتب وهو ينظر إلى جهة أخرى.

قال: وكان كثير المكارم والسّتر وقضاء حوائج النّاس، يصلح لكلّ شيء. سَمِعْتُ بعض الأمراء يَقُولُ: والله يصلح لوزارة بغداد فِي زمن الخلفاء، ولا يقوم غيره مقامه.

ثمّ استعفى من ولاية البلد فأجيب. ثمّ ولّاه السلطان الملك المنصور نيابة حمص فتوجّه عَلَى كُرْهٍ فلم تطُلْ مدته بِهِ. وتُوُفّي ليلة نصف شعبان بها، فنُقل إلى دمشق ودُفن بتُربة الشّيْخ أَبِي عُمَر ولم يبلغ الستّين.

وقد سَمِعَ الحديث الكثير، وما أظنّه حدّث.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 51، ص 196 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.