Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 52, halaman 52

  1. المجلد الثاني والخمسون (سنة ٦٩١ - ٧٠٠)
  2. الطبقة السبعون
  3. سنة ست وتسعين وستمائة
  4. حلف كتبغا بالطاعة للسلطان لاجين

الخطبة بدمشق للسلطان لاجين

ويوم مُسْتَهَل ربيع الأول خُطب بدمشق له، وحضر بالمقصورة القضاة والأمير شمس الدِّين الأعسر، وكان قد قَدِمَ، وسيف الدِّين كجكن، وسيف الدِّين أسَنْدمُر، وغيرهم [١] .

خلعة الخلافة للسلطان

وفي تاسع عَشْر صفر كان ركوب السلطان بمصر بالخِلْعة الخليفتية والتّقليد الحاكميّ [٢] .

سفر قضاة دمشق

وفي ثامن ربيع الأوّل توجّه من دمشق القاضي إمام الدِّين القزوينيّ، ثُمَّ القاضي حسام الدِّين الحَنَفِيّ، والقاضي جمال الدِّين المالكيّ [٣] .

حَلْف كَتْبُغا بالطاعة للسلطان لاجين

وفي حادي عَشْر ربيع الأول وصل الأمير سيف الدِّين جاغان ودخل إلى القلعة هُوَ والحسام أستاذ دار، وكان قد جاء إلى دمشق فِي التّحليف، وسيف الدِّين كجكن، وقاضي القضاة بدر الدِّين فتكلم السّلطان كَتْبُغا مع الأمراء بالتُّركيّ كلاما طويلا، وفيه عتب عليهم، ثُمَّ إنّه حلف يمينا طويلة يقول فِي أولها: أقول وأنا كتبغا المنصوريّ إني راض بالمكان الّذي يُعيّنه السلطان له ولا يُكاتب ولا يُسارر.

وخرجوا من عنده. واشتهر أنّ المكان المعيَّن له صرخد. ولم تذكر في اليمين [٤] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 52 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.