ثلاثتهم والأمير بُزْلار فِي خواصّهم، وساقوا على جهة سَلَميَة من حمص.
ورجع طائفة كبيرة من العسكر [١] .
مقتل السلطان لاجين
فَلَمّا كان بعد عَشْر ليالٍ من مسيرهم، وصل البريد إلى دمشق وجماعة، فأخبروا بقتل السّلطان ونائبة، ومعهم كُتُب من الحسام أستاذ دار، وطُغْجي، وكُرْجي بالواقعة [٢] .
السَّلْطَنَة الثانية للناصر
فحلفت الأمراء للسلطان الملك النّاصر، وأُحضر من الكَرَك وملكوه وهذه سلطنته الثانية [٣] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 63 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23795)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.