Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 52, halaman 72

  1. المجلد الثاني والخمسون (سنة ٦٩١ - ٧٠٠)
  2. الطبقة السبعون
  3. سنة تسع وتسعين وستمائة
  4. وقعة قازان بالخزندار

حدثني ضوء بْن صباح الزَّبِيديّ قال: ما رَأَيْت أنفع من الخاصكية لقد رأيتهم على باب حمص يحملون على التَّتَار عند اصفرار الشمس ويُنْكُون فِي التَّتَار، ثُمَّ يرجعون إلى السلطان.

وقال غيره: ألقى اللَّه الهزيمة فولوا مُدبرين بعد العصر، وبقيت العُدَد والأمتعة مُلقاةً قد ملأت تلك الأرض والرماح والجواشن والخُوَذ [١] .

أما نَحْنُ، فشرع الناس يتحدثون فِي أمر التَّتَار ويذكرون عَنْهُمْ خيرا، وأن ملكهم مُسْلِم، وأن جيشه لم يتبعوا المنهزمين. وبعد تمام الوقعة لم يقتلوا أحدا. وأن من وجدوه أخذوا فَرَسَه وسلاحه وأطلقوه. وكثُرت الحكايات من هذا النَّمط [٢] حَتَّى قال إنسان كبير: اسكت، هَؤُلَاءِ خيرٌ من عسكرنا ولا تخدع الناس.

وفي يوم السبت الظهر وقع بالبلد صرخات وصياح مزعج، وخرج الناس، وتهتكت النساء، وقيل: دخل التَّتَار. وازدحم الناس فِي باب الفَرَج، حتى مات نحو العشرة [٣] ، منهم النجم البغدادي الَّذِي يقرأ الغزوات تحت قبة عَائِشَة [٤] . ثُمَّ سكنت بعد لحظةٍ من غير أصل. فاجتمع أعيان البلد وتحدثوا فِي المصلحة، وهم فخر الدين ابن الشيرجي ناظر البلد، وعز الدين ابن

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 72 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.