Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 52, halaman 103

  1. المجلد الثاني والخمسون (سنة ٦٩١ - ٧٠٠)
  2. الطبقة السبعون
  3. سنة سبعمائة
  4. تراجع التتار وتخلفهم

من الجلاء. فتألَّم لذلك ووعد بخير. ثُمَّ قصدوا الأمير مُهنّا، وساقوا وراءه فِي البريّة مسيرة يومين عن البلد، فاجتمعوا به، وقوّوا عزمه على الرجوع وملتقى العدو مع الأفرم، فأجابهم.

ونالهم فِي البرية خوْف وخرج عليهم حرامية العرب وشهروا عليهم السلاح وسلّمهم اللَّه. ثُمَّ قَدِمَ الأمير عزَّ الدِّين الحَمَويّ بجماعته من صَرْخَد [١] .

الإيقاع بِيَزَك التَّتَار

وفي سابع عشره وقع يَزَك الحَمَويّ على عيارة التَّتَار فنصرهم اللَّه، وقُتِل من التَّتَار نحو المائة [٢] ، وقيل أكثر من مائتين، وأسروا من التّتار بضعة عشر نفسا. ووقعت بطاقة بذَلِكَ، وبأنّ الطاغية قازان ردّ من حلب، وأنّه عدّى الفُرات إلى أرضه فِي حادي عَشْر الشهر [٣] .

وطلب متولي حماة نجدة ومددا ففرح النّاس وبلعوا ريقهم، والتجئوا إلى اللَّه فِي كشْف ضُرّهم [٤] .

تراجع التَّتَار وتخلُّفهم

ثُمَّ وصل البريد في تاسع عَشْر وأخبر بتحقيق ذَلِكَ [٥] ، وأن التَّتَار المتخلفين فِي بلاد حلب خَلْقٌ كثير لكنهم في نهاية الضّعف والبرد والثّلوج [٦] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 103 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.