هذا والتّتار نازلون بناحية دَربساك وبغْراس يتنقلون فِي المراعي يعيثون، ولا لهم من يمنعهم ولا من يطردهم. وما جاوزوا الفُرات إلى ثاني رجب [١] .
عودة المجرّدين بحمص
وفي حادي عَشْر رجب دخل الأمراء المجرَّدون بحمص، واستيقن النّاس خروج التَّتَار من الشَّام [٢] ، وسلم اللَّه.
الشروط على أهل المذمّة
وفي شعبان قرئِت الشروط على أهل الذّمة بحضور الأفرم والقضاة، وحصل اتّفاق على عزلهم من الولايات، ومنعهم من ركوب الخيل، ومن العَذَبات، ثُمَّ أُلزِموا بلبْس الأصفر والأزرق من العمائم، فبادروا إلى ذَلِكَ.
واستمرّ هذا من حينئذٍ [٣] .
دخول أقجبا قلعة دمشق
وفي رمضان دخل سيف الدِّين أقجبا المَنْصُورِيّ القلعة وجعِل شريكا لأرجواش [٤] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 105 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23837)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.