لقيه البِرْزاليّ بالقاهرة، وسمع منه «مشيخة العماد عَبْد اللَّه بْن النّحاس» ، بسماعه منه.
تُوُفّي فِي المُحَرَّم بقرية يَبْرودة، ونقل فدُفِن بتُربة جدّ والدته العماد بْن النّحاس، وقد نيف على الخمسين.
٤٨٧- مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه.
الفقيه، زين الدِّين الغسانيّ، النديم، الشافعيّ، قاضي تدمُر.
وُلِدَ بتدمر سنة اثنتي عَشْرة، وقدِم دمشق فتفقّه بها، وأخذ عن ابن الصلاح، وتَفَقَّه عليه. وذكر أنّه سمع منه.
وكان متقنا للفرائض، جيد الفقه.
تُوُفّي بتدمر. قاله البِرْزاليّ فِي شيوخه بالإجازة.
٤٨٨- مُحَمَّد بْن حُسَيْن بْن مبادر [١] .
الشَّيْخ القُدوة العراقيّ، المعروف بالزّياتيني: صاحب زاوية وفقراء.
أجاز فِي هذا العام. كان صائما يوم عرفة فحضر مجلس ابن السّهروردي وحوله الفقراء وهو يتلو فَلَمّا وعظ ابن السُّهْرَوَرْديّ مال الشَّيْخ قليلا فحُمِل إلى زاويته ميتا، ودُفِن يوم النّحر، وكان يوما مشهودا.
قال ولده الشَّيْخ أَحْمَد: مولد أبي فِي شعبان سنة أربعٍ وعشرين وستمائة ويقال له أيضا مُحَمَّد الزّياتين.
٤٨٩- مُحَمَّد بْن حمزة [٢] بْن أَحْمَد بْن عمر بن القدوة الشيخ أبي عمر.