Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 52, halaman 378

  1. المجلد الثاني والخمسون (سنة ٦٩١ - ٧٠٠)
  2. الطبقة السبعون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ثمان وتسعين وستمائة
  5. - الكنى -

الصُّوفيّ، العارف نزيل القدس.

له كلام فِي الحقيقة والعرفان، وله أصحاب. وكان يوصف بالصلاح ويُقصد بالزّيارة.

تُوُفّي فِي المُحَرَّم.

قال أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ: زرته مع شيخنا تاج الدِّين، ﵀، ودعا لنا، وتكلَّم مع الشَّيْخ في أن الحقيقة ليست منافية للشريعة. وذكر قصة مُوسَى والخضِر، وأن مُوسَى نظر إلى الظاهر، وخفي عليه الباطن، فَلَمّا عَلَمُ حصل الوفاق.

قلت: سَأَلت شيخنا ابن تيمية عَنْهُ فقال: كان من الاتّحادية. حَدَّثَنِي من سمعه يقول هذا القول ويكرره: الوجود واحد وهو اللَّه، ولا أرى الواحد، ولا أرى اللَّه.

وفيها وُلِدَ:

المحدّث عفيف الدِّين عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن المطرّز بْن المَدِينيّ، وبدر الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن نعمة النّابلسيّ، وفخر الدِّين عثمان بْن أبي بَكْر الحَرَّانيّ، ابن المغربل، والصلاح مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سيف الحَرَّانيّ.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 378 (SanadKitab #12397, hlm. urut 24110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.