Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 12, halaman 213

  1. المجلد الثاني عشر (سنة ١٨١ - ١٩٠)
  2. الطبقة التاسعة عشرة
  3. تراجم أهل هذه الطبقة
  4. [حرف العين]

عبد العزيز العُمريّ، أنّ الرشيد قال: والله ما أدري ما آمُرُ في هذا العُمريّ.

أكرهُ أن أقدمَ عليه وله سَلَفٌ أكرمهم [١] ، وإنّي أحب أن أعرف رأيه [٢] ، يعني فينا.

فقال عَمْر بن بزيع، والفضل بن الربيع: نحن له. فخرجنا من العَرْج [٣] إلى موضعٍ يقال له خلص [٤] ، حتى ورد عليه بالبادية في مسجدٍ له، فأناخا راحلتيهما. بمن معهما، وأتياه على زِيّ الملوك في حشمة. فجلسا إليه وقالا:

يا أبا عبد الرحمن نحن رسل من وراءنا من أهل المشرق يقولون لك: اتق الله، وإنْ شئت فانهض.

فقال: وَيْحكما، فيمن ولمن؟ قالا: أنت! قال: والله ما أحبّ أنّي لقيت الله ﷿ بمحجمة دمِ مسلم، وأنّ لي ما طَلَعَتْ عليه الشمس.

فلمّا آيسا منه قالا: إن معنا عشرين ألفًا تستعين بها.

قال: لا حاجه لي بها.

قالا: أعطِها مَن رأيت.

قال: أعطياها أنتما.

فلما آيسا منه ذَهَبَا ولحِقا بالرشيد، فقال: ما أبالي ما أصنعُ بعد هذا.

قال: فحجّ العُمريّ في تلك السّنة، فبينما هو في المسعى اشترى شيئًا، فإذا بالرشيد يسعى على دابّته، فتعرّض له العُمريّ واتاه حتّى أخذ بلجام الدّابّة، فأهْوَوْا إليه، فكفّهم الرشيد، وكلّمه، يعني وعظه، فرأيت دموع الرشيد تسيل على مَعْرفة دابّته، ثمّ انصرف [٥] .

وروى عليّ بن حرب الطّائيّ، عن أبيه قال: مضى هارون الرشيد على

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 12، ص 213 (SanadKitab #12397, hlm. urut 6328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.