الضاربات خدودهن برنة ... الداعيات نبيهن محمد
القائلات إذا خشين فضيحة ... جهد المقالة ليتنا لم نولد
ما تستطيع وما لها من حيلة ... إلا التستر من أخيها باليد
وله:
كل عيش قد أراه نكرًا ... غير ركز الرمح في في الفرس
وركوبي في ليال في الدجى ... أحرس القوم وقد نام الحرس
أبو إسحاق الطّالقانيّ قال: كنّا عند عبد الله فانهدّ القهندز [١] ، فأتي بسنّين، فوجد وزن إحداهما مَنَوان [٢] ، فقال عبد الله بن المبارك ﵀ [٣] :
أتيت بسنّين قد رمّتا [٤] ... من الحِصْن لمّا أثاروا الدَّفينا
على وزْن مَنْوَيْنِ إحداهُما ... تُقِلُّ به الْكَفُّ شيئًا رَزينا [٥]
ثلاثون سِنّا [٦] على قَدْرِها ... تباركْتَ يا أحسَنَ الخالقينا