وقد ورد أنّه تُوُفّي بأسنانه التي وُلد بها، وكانت ملتصقة [١] ، وكان عظيم الخلْق، ضخمًا، ذا قُعْدُد في النَّسب، وقد خرج عند موت السّفاح مع أخيه عبد الله بن عليّ [٢] ، وحارب أبا مسلم، ثمّ تقلَّبت به الأيّام، وبَقِيّ إلى هذا الوقت.
وكان الرشيد يحترمه ويجلّه لأنّه عمّ جدّه المنصور [٣] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 12، ص 271 (SanadKitab #12397, hlm. urut 6386)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.