Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 12, halaman 361

  1. المجلد الثاني عشر (سنة ١٨١ - ١٩٠)
  2. الطبقة التاسعة عشرة
  3. تراجم أهل هذه الطبقة
  4. [حرف الميم]

قال بن أبي سُرَيْج: سمعتُ الشّافعيّ يقول: أنفقتُ عَلَى كُتُب محمد بْن الحَسَن ستين دينارًا [١] ، ثمّ تدبرتُها فوضعت إلى جَنْب كلّ مسألة حديثًا.

وقال محمد بن الحَسَن فيما سمعه منه محمد بن سَمَاعة: هذا الكتاب، يعني كتاب «الْحِيَلَ» ، ليس من كُتُبنا، إنما أُلقي فيها.

قال أحمد بن أبي عِمران: إنّما وضعه إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة.

الطّحاويّ: نا يونس قال: قال الشّافعيّ: كان محمد بن الحَسَن إذا قعد للمناظرة والفِقه أقعدَ حَكَمًا بينه وبين مَن يناظره، فيقول لهذا: زِدْتَ ولهذا:

أنقصتَ.

أبو حازم القاضي، عن بكر بن محمد العَمّيّ، عن محمد بن سَمَاعة قال: كان سبب مخالطة محمد بن الحَسَن السلطانَ أنّ يوسف القاضي شُوِّرَ في رجل يُولّي قضاء الرَّقَّةِ، فقال: يصلحُ محمد بن الحَسَن. فأشخصوه، فلمّا قدِم جاء إلى أبي يوسف، فدخل به على يحيى بن خالد، فولّوه قضاء الرَّقَّةِ.

قلت: قد احتجّ بمحمدٍ أبو عبد الله الشّافعيّ.

وقال الدَّارَقُطْنيّ: لا يستحق محمد عندي التَّرْكَ [٢] .

وقال النَّسائيّ: حديثه ضعيف، يعني من قبل حِفْظه.

وقال حنبل: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: كان أبو يوسف منصفًا في الحديث، وأما محمد فكان مخالفًا للأثر [٣] ، يعني يخالف الأحاديث ويأخذ بعموم القرآن.

وكان رحمه الله تعالى آية في الذكاء، ذا عقلٍ تامّ، وسؤدد، وكثرة تلاوة للقرآن.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 12، ص 361 (SanadKitab #12397, hlm. urut 6476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.