Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 66

  1. المجلد الثالث عشر (سنة ١٩١ - ٢٠٠)
  2. الطبقة العشرون
  3. سنة ثمان وتسعين ومائة.
  4. استيلاء ابن بيهس على دمشق

هجرتُكِ حتى قلتِ [١] : لا يعرف الهوى [٢] ... وزُرْتك حتى قِيلَ [٣] : لَيْسَ لَهُ صبرُ

[٤] فطرِب محمد وقال: أوقِروا لَهُ زَورقه ذَهَبًا [٥] .

وجاء عَنْهُ أخبار في مثل هذا، وكان كثير الأكل.

رجاء ابن حنبل الرحمة للأمين

قَالَ أحْمَد بْن حنبل: إنّي لأرجو أن يرحم الله الأمين بإنكاره عَلَى إسماعيل بن عُلَيَّة، فإنّه أُدخل عَلَيْهِ فقال لَهُ: يا ابنَ الفاعلة، أنت الَّذِي تَقُولُ: كلام الله مخلوق [٦] ؟!

استيلاء ابن بَيْهَس عَلَى دمشق

وفيها قوي محمد بْن صالح بْن بَيْهَس الكلابيّ، وظهر عَلَى السُّفيانيّ الَّذِي خرج بدمشق، وحاصرها، ثمّ نصب عليها السلالم وتسوّرها أصحابه.

وكان قد تغلّب عَلَى دمشق مَسْلَمة بْن يعقوب الأُمويّ، فهربَ وعمد إلى أَبِي العُمَيْطِر، وكان في حبْسه، ففكّ قيده، ثمّ خرجا بزيّ النّساء في السرّ إلى المِزَّة. واستولى ابن بَيْهَس عَلَى البلد. ثم جرى بينه وبين أهل

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 13، ص 66 (SanadKitab #12397, hlm. urut 6680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.