Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 102

  1. المجلد الثالث عشر (سنة ١٩١ - ٢٠٠)
  2. الطبقة العشرون
  3. تراجم الأعيان في هذا العشر
  4. حرف الألف

وكان حدّث بهذا: تجيء البقرة وآل عِمران كأنّهما غمامتان يُحَاجّان عَنْ صاحبهما. فقيل لابن عُلَيَّة: أَلَهُما لسان؟ قَالَ: نعم.

فقالوا: إنّه يَقُولُ القرآن مخلوق وإنّما غلط.

وقال الفضل بْن زياد: سَأَلت أحمد بْن حنبل عَنْ وُهيب وابن عُلَيَّة:

أيُّهما أحبّ إليك إذا اختلفا؟ قَالَ: وُهيب، ما زال إسماعيل وضيعًا مِن الكلام الَّذِي تكلّم فيه إلى أن مات. قلتُ: أليس قد رجع وتاب عليّ رءوس الناس؟

قَالَ: بلى، ولكنْ ما زال لأهل الحديث بعد كلامه ذَلِكَ مبغضًا [١] .

وكان لا يُنْصف في الحديث. كان يحدّث بالشفاعات [٢] .

وكان معنا رجلٌ مِن الأنصار يختلف إلى الشيوخ فأدخلني عَليْهِ، فلمّا رآني غضب، وقال: مَن أدخل هذا عليَّ؟ [٣] .

قَالَ أحمد [٤] : وبلغني أنّه أُدخِل عَلَى الأمين، فلمّا رآه زحف إليه وقال:

يا ابن- يا ابن تتكلَّم في القرآن؟

وجعل إسماعيل يَقُولُ: جعلني الله فِداك، زَلَّةٌ مِن عالم.

ثمّ قَالَ أحمد: إنّ يغفر الله لَهُ فيها، يعني الأمين.

ثمّ قَالَ: وإسماعيل ثَبْت.

وقال الفضل بْن زياد: قلت يا أبا عَبْد الله إنّ عَبْد الوهاب قَالَ: لا يحبّ قلبي إسماعيل أبدًا. لقد رَأَيْته في المنام وكان وجهه أسود.

فقال: عافي الله عَبْد الوهاب [٥] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 13، ص 102 (SanadKitab #12397, hlm. urut 6716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.