Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 249

  1. المجلد الثالث عشر (سنة ١٩١ - ٢٠٠)
  2. الطبقة العشرون
  3. تراجم الأعيان في هذا العشر
  4. حرف العين

وكان من جلّة المقرءين. قرأ عَلَى الأعمش، وعلى نافع.

وأقرأ القرآن.

روى عَنْهُ: مالك مَعَ تقدّمه، وابن المبارك، وأحمد، وإسحاق، وابن مَعِين، وابنا أبي شَيبة، والحسن بْن عَرَفَة، وأحمد بْن عَبْد الجبّار العُطارِديّ، وخلْق.

وقد أقدمه الرشيد ليُوَلّيه قضاء الكوفة فامتنع [١] .

قَالَ بِشْر الحافي: ما شرب أحد ماء الفرات فَسَلِم إلا عَبْد الله بن إدريس [٢] وقال أحمد بْن حنبل [٣] : كَانَ نسيج وحده.

وقال يعقوب بْن شيبة: كَانَ عابدًا فاضلا. كَانَ يسلك في كثير من فتاويه ومذاهبه مسلك أهل المدينة. يخالف الكوفيّين، وكان بينه وبين مالك صداقة [٤] .

ثمَّ قَالَ: إنّ جميع ما يرويه مالك في «الموطَّأ» بلغني عَنْ عليّ ﵁ فيرسلها أنّه سمعها مِن ابن إدريس [٥] .

قَالَ أبو حاتم الرّازيّ [٦] : هُوَ إمام مِن أَئمّة المسلمين، حُجّة.

وقيل: لم يكن بالكوفة أعبد للَّه مِنه.

قال الحسن بن عرقة: لم أر بالكوفة أفضل منه [٧] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 13، ص 249 (SanadKitab #12397, hlm. urut 6863)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.