Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 15, halaman 459

  1. المجلد الخامس عشر (سنة ٢١١ - ٢٢٠)
  2. الطبقة الثانية والعشرون
  3. ذكر أهل هذه الطبقة على الحروف
  4. [الكنى]

ولقبوه بأبي العَتَاهية لاضطّرابٍ كان فيه [١] وقيل بل كَانَ يحبّ الخَلاعة فكُنّي بأبي العَتَاهية لعُتُوِّه. وهو أحد مَن سار قولُهُ وانتشرَ شِعره. ولم يجتمع لأحدٍ ديوان شِعره لكثرته. وقد نَسَكَ بآخره.

وقال في الزُّهْد والمواعظ، فأحسَنَ وأبلغ.

وكان أبو نُوَاس يُعَظّمه ويخضع لَهُ، ويقول: واللَّهِ ما رأيته إلّا توهّمت أنّه سماويّ وأنّي أرضيّ [٢] .

وقد مدح أبو العتاهية الخلفاءَ والبَرَامكَةَ والكِبار.

ومِن شِعره قوله:

ولقد طربت إليك حتّى ... صِرْتُ من فَرْط التَّصابي

يَجد الجليسُ إذا دنا ... رِيحَ الصّبَابَة من ثيابي [٣]

وله:

إنّ المطايا تشتكيك لأنّها ... تطوي [٤] إليك سَبَاسِبًا [٥] ورِمالا

فإذا رحَلْنَ بنا رَحَلْن مُخِفَّةً ... وإذا رجِعْنَ بنا رجعن ثِقالا [٦]

وله أُرْجُوزة فائقة يقولُ فيها:

هي المقادير فلمني أو فدر ... إنْ كنتُ أخطأتُ فما أخطأ القَدَرْ

لكلّ ما يؤذي وإنْ قَلّ أَلَمْ ... ما أطول اللّيل عَلَى مَن لم يَنَمْ

إنَّ الشَّباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أيّ مفسدة

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 15، ص 459 (SanadKitab #12397, hlm. urut 8055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.