Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 291

  1. المجلد الثاني (المغازى)
  2. السنة الخامسة
  3. غزوة الخندق

نازلتُهُ فتركتُهُ مُتَجدّلًا [١] ... كالجذْع بين دَكَادكٍ وروابي [٢]

لا تَحْسَبَنَّ الله خاذلٌ دينَهُ ... ونبيَّه يا معشر الأحزابِ [٣]

وحدّثني أبو ليلى عبد الله بن سهل، أنّ عائشة ﵂ كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق، وكانت أمّ سعد بن مُعاذ معها في الحصن، فمرّ سعد وعليه درعٌ مُقَلَّصَة [٤] قد خرجت منها [٥] ذراعهُ كلّها، وفي يده حربة يرفل [٦] بِهَا ويقول:

لَبّثْ قليلًا يَشْهَدِ الهَيْجا حمل ... لا بأسَ بالموتِ إذا حانَ الَأجَلْ [٧]

فقالت له أُمُّهُ: الحق أي بنيّ فقد أخّرت. قالت عائشة: فقلت لَهَا يا أمّ سعد لوددت أنّ درع سعِد كانت أسبغ [٨] مما هي. فرمي سعد بسهم قطع منه الأكْحَل [٩] رماه ابن العَرِقة، [١٠] ، فلما أصابه قَالَ: خُذها منّي وأنا ابن العرقة. فقال له سَعْد: عرَّق الله وجهكَ في النّار، اللَّهمّ إنْ كنت أبقيت من حرب قريش شيئًا فأبقني لَهَا فإنّه لا قوم أحبّ إليّ [١١] أن أجاهدهم فيك من

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 2، ص 291 (SanadKitab #12397, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.